01.
فضاءات الاتحاد
02.
التكوين و الترقية
03.
الثقافة و الاتصال
04.
التمكين الاقتصادي

برامج التكوين والتأهيل وتعليم الكبار

هو برنامج تضمن العديد من الأوجه والصيغ منها ميدان التوجيه والتوعية من خلال المهرجانات والمحاضرات والتجمعات حول مختلف المواضيع السياسية والاجتماعية والمهنية والثقافية، ووظف لذلك البحوث والمراجع والوثائق والجرائد والمجلات التي يقوم بها الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية من خلال مجهود أقسام الإعلام الوطنية ومجموعات الشابات على مستوى وطني.

ميدان التكوين من خلال الدورات التدريبية على غرار ما يقام به في كل مدارس المرأة على مستوى وطني وهذه التربصات تتم أيضا بمساهمة العديد من المتعاونات والمنظمات ذات علاقة بالعمل المشترك مع الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوي.

ميدان تعلم الكبار وهو منتشر على مستوى وطني يهدف إلى توعية النساء بأهمية القضاء على الأمية في أوساطهن وتأهيلهن لمشاركة أفضل تساهم في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع الصحراوي

التكريم

قامت المنظمة بانتهاج سياسة التكريم من خلال تنظيم حفلات بكل الدوائر والبلديات لتعميق روح التراحم و التضامن بين كل فئات الشعب خاصة الآباء والأمهات وذوي الحاجات الخاصة وخصصت يوما وطنيا لهذه المناسبة الذي تزامن مع 8 من مارس سقوط أول شهيد للجبهة الشعبية هو الشهيد البشير لحلاوي واليوم العالمي للمرأة وتتضمن هذه المناسبة تقديم وجبات غذائية وبرامج فنية وشهادات تقديرية لكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج لما له من قيمة إنسانية واجتماعية في واقعنا الحالي ، وقد اعتمدت المنظمة فكرة فتح صندوق للتضامن الاجتماعي بهدف تشجيع التضامن وتعميق المساواة من جهة وتمويل تغطية هذه المناسبات وحفلات الإكرام.

الملتقيات والمحاضرات

عمل الإتحاد على إجراء العديد من الملتقيات الدولية والوطنية بالمخيمات في مجالات عديدة من أهمها: المرأة ومحو الأمية، قانون الأسرة، الطلاق، الطلاق التعسفي، الصحة الإنجابية، التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، المرأة والتراث، تواصل الأجيال، وفي المجال الدولي نذكر ملتقى حول المرأة والمشاركة السياسية، المرأة والمقاومة، وتوجت بتشكيل الشبكة الدولية للنساء من أجل دعم حق تقرير مصير الشعب الصحراوي وحماية حقوق الإنسان وتشكيل التنسيقية الدولية لإزالة حزام الذل والعار بالصحراء الغربية بالإضافة إلى إصدار العديد من الرسائل التضامنية مع القضية الصحراوية، مع الإشارة إلى اللقاءات المشتركة بين النساء بالمخيمات والقادمات من المناطق المحتلة.

Estamos encantadas de escucharte

Envia un mensaje