01.
التاريخ
Nuestros inicios y nuestra trayectoria
02.
الاهداف
Que nos mueve a seguir luchando
03.
الهيكلة
Como nos organizamos para trabajar mejor.
Image module

لم تغب المرأة الصحراوية عن الذود بالغالي والنفيس من أجل الوطن، حيث أن عملها الثوري بدأ منذ بدايات الثورة عند ظهور فكر الحركة الجنينية، حيث قامت بالتوعية بمخاطر الاحتلال الإسباني ونواياه الاستعمارية من نهب وسلب لثروات الوطن، وبنشرها لأفكار الحركة الجنينية ضد المستعمر الإسباني، ومشاركتها القوية في انتفاضة الزملة التاريخية 17 يونيو1970م، لتكسر بذلك شوكة العدو الغاشم، وتجسد أم الوطن السالكة منت ادلال أحد مظاهر العمل النضالي الذي تقوم به المرأة الصحراوية ضد المحتل، وذلك باستقبالها في عقر دارها لسجناء انتفاضة الزملة عند إطلاق سراحهم وكذا استمرت في الخوض والعطاء لتجد نفسها بين الثوار تدافع عن الوطن بكل الطرق التي تجدها سبيلاً لذلك، بالإضافة إلى العديد من النساء الصحراويات اللواتي ضحين بفلذات أكبادهن شهداءً في سبيل الحرية، ووظفن كل ممتلكاتهن لتمويل نشاطات العمل النضالي.

شكلت المرأة الصحراوية القوة الحية والفاعلة لفروع واتحادات وخلايا ولجان التنظيم السياسي، وقد قادت العمل التعبوي لنشر فكر الثورة، وكانت أول من أحدث الصيغ الكفيلة بتفعيل النضال مستعملة القصيدة والأغنية والكلمة المعبرة، كما وظفت كل إمكانياتها المعنوية والمادية للمساهمة في العمل العسكري بصنع القرب وتجفيف المواد الغذائية وتأمين للمجاهدين من خلال سرية العمل وتوفير الأعلام الوطنية والملابس والأدوية والأسلحة، وكان لها الدور البارز في تقوية روابط الاتصال بين الثوار.

وتحت تنامي ثورة 20ماي الخالدة وقدرتها على إيصال صوتها إلى العالم، من خلال رفضها للاستعمار الاسباني وتركيعها له بجميع الوسائل المتاحة داخل التراب الصحراوية، ويأتي الانسحاب المشبوه تحت عنوان اتفاقية مدريد المشئومة بين كل من المغرب وموريتانيا والعدو الإسباني في 14 نوفمبر 1975م، لتؤسس بذلك لحقبة انتقالية خطيرة في حياة الشعب الصحراوي، ليبدءا الانسحاب الاسباني ودخول العدو المغربي من الشمال والعدو الموريتاني من الشرق والجنوب، وذلك بهدف تقسيم الأرض الصحراوية إلى نصفين، وإبادة شعبها بالكامل لتتم المؤامرة بين الأطراف الثلاثة.

ونزح الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، تحت وابل قنابل النابالم والفسفور المحرم دوليا في غياب شبه كامل للرجال الصحراويين الذين غادروا إلى جبهات القتال الأمامية (الشمالية والشرقية الجنوبية والجنوبية)، ووصولا إلى أقصى الجنوب الغربي من الجزائر (تندوف)، باشرت النساء الصحراويات تجربة لم تنته بعد، حيث وجدن أنفسهن أمام رهان تاريخي من أجل البقاء، فشكلت كوادر الجناح النسوي الإدارة المركزية بالشهيد الحافظ، أين كانت التمركزات الأولى للنازحين الصحراويين، حيث كلفت هذه الإدارة بتنظيم المخيمات وتوزيع المؤن والمساهمة في التأمين وتسيير الحياة العامة للاجئين، لتبدأ تجربة جديدة في الملاجي وتأسيس الدولة، ولتثمن المرأة الصحراوية نضالها بسقوط شهيدات وجريحات كُثر في الميدان مثل الشهيدة الشائعة أحمد زين وأخويتة لولاد حدة ورضيعها وغيرهن من المواطنات الصحراويات دفاعا عن الوطن.

مرحلة الجناح النسوي من 1973م وحتى 1976م:

منذ المؤتمر التأسيس الأول للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب مؤتمر الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري يوم 10ماي 1973م، وبناء التنظيم السياسي الوطني الذي شمل الصحراويين كافة على خلاف تواجدهم شكلت المرأة الصحراوية القوة الكبرى التي لبت نداء الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وعبرت عن وعيها الكبير بأهمية الأهداف الوطنية، لتشكل العنصر الحي في تعبئة الجماهير، وتجميع المؤن وتأمين الاتصال بين الخلايا والفروع، وكانت هي القوة الفاعلة في التأطير والتوعية والتنظيم.

وفي هذه الفترة كانت المرأة الصحراوية تناضل بإرادة قوية وحس وطني كبير، فواجهت الاستعمار الإسباني الغاشم في الميدان، لترفع التحدي مباشرةً في المظاهرات التاريخية سنة 1974م، مطالبة برحيل المحتل وإطلاق سراح المعتقلين ونبذ الحركات الموالية للمستعمر، فسجنوا وعذبوا نساءً كثر ولم يثني ذلك من إرادتهن في المطالبة بمبادئهن.

Image module

Periodo de la Unión de Mujeres Saharauis

خلال هذه المرحلة تم عقد المؤتمر التأسيسي الأول، الذي رسم معالم منظمة الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، باعتبارها إحدى الآليات والسبل لضمان حقوق النساء الصحراويات في ظل التفاعل داخل المجتمع الصحراوي، والمؤتمر التأسيسي حمل اسم الشهيدة خويتة لولاد حدة، وعقد بين 23-25 مارس 1985م بمدرسة 27 فبراير تحت شعار كل الوطن أو الشهادة، كــان هذا المؤتمر مطلبا ملــحا من بعض قيادات الإتحاد النسوي أمام الفتور الذي شهده عمل المنظمة، وذوبان جــل إطاراتها في الهيــاكل الإدارية للدولة (مجالس شعبية، لجان، إدارات ….)، وكذلك أمام عدم وضوح ملفات الاتحــاد وتداخــل صلاحيات الأعضاء ومحدودية هيكلته على المستوى الفوقي، وبالفعل كان المؤتمر محطة بارزة في تاريخ النساء الصحراويات رغم انعدام التجربة ومحدودية الخطاب، وندرة الإطارات المؤهلة لحمل برنامج عمل متكامل، وبالرغم من ذلك كان المؤتمر محطة إعلامية وتضامنية لحجم الوفود التي حضرته من كل القارات ومن جل المنظمات القارية والعالمية

لمؤتمر الثاني: عقد بين يومي 24-26 فبراير سنة 1990 بمدرسة 27 فبراير تحت شعار النساء الصحراويات قوة مجندة من اجل الاستقلال الوطني والتقدم“.

المؤتمر الثالث: عقد في الفترة الواقعة بين يومي 24-26 فبراير سنة 1996 بمدرسة 27 فبراير تحت شار  التكاثر ضد الإبادة و ضمانة لتكريس السيادة.”.

المؤتمر الرابع: الذي عقد بين 29-30 من مارس سنة 2002 بمدرسة 27 فبراير تحت شعار المرأة الصحراوية من الجل تحقيق أهداف عشرية المرأة الإفريقية

المؤتمر الخامسالذي عقد في الفترة الواقعة بين 5-7 ابريل من سنة 2007 بمدرسة 27 فبراير, تحت شعار المرأة الصحراوية شريك من اجل التحرير و التنمية

المؤتمر السادس:عقد هذا المؤتمر من 22 الى 24 2011 في مدرسة 27 فبراير و يحمل اسم مخيم اكديم ازيك تحت شعار التكاثر مهمة سياسية و رسالة استمرار و أبدية “.

المؤتمر السابع: مؤتمر اكَديم ازيك الى الأبد، والمنعقد خلال الفترة 03/05 ابريل 2015، تحت شعار المرأة الصحراوية رمز المقاومة السلمية

Estamos encantadas de escucharte

Envia un mensaje